وزارة الثقافة (وزارة الثقافة العراقية) الاخبار المقالات (وزارة الثقافة العراقية) الاخبار صاحب (عذراء سنجار): جائزة الإبداع محفّز للإنتاج النوعي

أسم الموقع : وزارة الثقافة

عنوان الصفحة
صاحب (عذراء سنجار): جائزة الإبداع محفّز للإنتاج النوعي
محتوى الصفحة

فاز القاص والروائي العراقي وارد بدر السالم بجائزة الإبداع العراقي في مجال السرد عن روايته الموسومة (عذراء سنجار), ملحمة ايزيدية شاءت أن تقف على مرحلة مهمة وحرجة من تاريخ الأيزيديين في العراق في أصعب ظروف مر بها الأيزيديون على مدار تاريخهم.

السالم الذي عبر عن فرحته عقب فوزه بالجائزة، قال في حوار معه عقب إعلان نتائج الجائزة السبت 15/4/2017 على خشبة المسرح الوطني ببغداد


ان الجائزة عامل معنوي محفّز للإنتاج النوعي وتشكل بقيمتها المعنوية هذه بصمة معينة في مسيرة أي كاتب تدفع نحو المزيد من الإخلاص في عمق الكتابة الفنية، وفي العديد من الدول تقام مسابقات أدبية للأجناس الأدبية لا سيما الرواية التي استحوذت على بقية الأجناس تتويجاً لعصرها الذهبي الآن. 


وفيما يأتي نص الحوار..
*ما رأيك بجائزة الإبداع التي تنظمها وزارة الثقافة ؟و ما تأثيرها على المسيرة الثقافية في البلد؟
 * خطوة صحيحة للاهتمام بالفنون الأدبية وأجناسها المتعددة ، وهي دافع مهم لتشجيع الأدباء وتوسيع انتشارهم والتعريف بنتاجاتهم الإبداعية ، وأعتقد أن الاستمرار بهذه الجائزة سيوسّع من آفاقها كثيراً.
*حدثني عن مشوارك في مجال الكتابة؟
 * مشوار طويل نسبياً بدأ منذ ثمانينات القرن الماضي مع القصة القصيرة ثم تحول الى الرواية وكتابة الجملة الشعرية التي وفرتها مساحات التواصل الاجتماعي ، إضافة الى اهتمامات مختلفة في الفن التشكيلي والشعري الذي انعكس على كتاباتي السردية بشكل أو بآخر وما أزال مستمراً على قيد الكتابة السردية في واقع يشجّع على استلهام الكثير من المفردات والرؤى والمشاهِد التي من الممكن أن تتحول الى أعمال روائية طويلة.
 * توج أبداعك في السرد بفوزك بجائزة الإبداع العراقية عن روايتك (عذراء سنجار) ما الذي حفزك على كتابة هذه القصة ؟ 
 * عذراء سنجار ملحمة وطنية أدركتها بوقت مناسب جداً حينما وجدت الحالة الأيزيدية تتعرض للتشويه لأسباب سياسية في معظمها ، الأمر الذي تطلب مني البحث الدؤوب عن هذه الشريحة المهملة في المتن الاجتماعي والدين قراءةً ومتابعةً وزياراتٍ ميدانية إلى كردستان ومخيمات المهجرين في دهوك وشاريا وايسيانوباعذرا والتقيت بعدد من الأيزيديات الناجيات من داعش للوقوف على تفريعات كثيرة مارسها داعش على العراقيات الأيزيديات وما ترك فيهنّ من آلام كبيرة في الجانبين النفسي والجسدي .
 حاولت في عذراء سنجار أن أقدم بعض الحقائق الواضحة والمستترة أيضا محاولاً تسيير خطين فنيين لتوثيق هذا الأثر السردي كما حدث في مزاوجة الخيال بالواقع وصولاً الى فنية سردية ممكنة تتناسب وحجم الألم الأيزيدي الهائل.
*كيف استقبل النقاد رواياتك وقصصك؟
 * هذه قضية نسبية إلى حد ما . وعلى الكاتب أن لا يعوّل كثيراً على كتابات النقاد مع أهميتها في بعض الأحيان ، لكن بغياب رؤوس النقد العراقي أو هجرة الكثيرين منهم بقيت الساحة النقدية فارغة إلى حد واضح ، لكننا نتلمس بين الحين والآخر أصواتِ نقدية جديدة من الممكن أن تتاح لها الفرص لتنجح وتبتكر طرائقها النقدية الموازية للإبداع العراقي.
* الكتابة الإبداعية في زمن ثورة التقنيات والنشر الالكتروني,كيف تراها ؟
 * ثورة التقنيات لا تعيق الكتابة أبداً . بل هي رافد مهم للكاتب في تطوير مهاراته الكتابية والتفاعل السهل مع الآخر في هذه القرية الإلكترونية الجبارة ، ونعتقد دائماً أن منجزات العلم والتكنولوجيا تخدم الثقافة العامة بتسهيل المعارف ونشر المعلومات بشكل سهل.
*ما قولك عن الكتابة والإبداع في زمن اتسم بضعف الإقبال على القراءة المكتوبة ؟
 * ما يزال الكتاب الورقي مرجعاً جيداً للقارئ وما يزال الطلب عليه وارداً جداً والدليل كثرة معارض الكتب في الوطن العربي والعالم والإقبال الكبير عليها ، وأجزم أن العصر الورقي ما يزال مقبولاً ولا يمكن للقراءة الإلكترونية أن تقضي عليه.
*وأخيرا ما جديد المبدع وارد بدر السالم؟
 * صدرت لي مؤخراً روايتي الجديدة (الحلوة) بطبعتين، الأولى في دمشق عن دار نينوى والثانية في بيروت لحساب دار نشر سطور العراقية.

تاريخ الأضافة : 2017-05-03
الرجوع الى الصفحة الرئيسية