وزارة الثقافة (وزارة الثقافة العراقية) الاخبار المقالات (وزارة الثقافة العراقية) الاخبار أمسية تعريفية بجائزة الإبداع في البيت الثقافي البابلي

أسم الموقع : وزارة الثقافة

عنوان الصفحة
أمسية تعريفية بجائزة الإبداع في البيت الثقافي البابلي
محتوى الصفحة

ضيّف البيت الثقافي في بابل، أمس الثلاثاء، الناطق الرسمي باسم جائزة الإبداع العراقي الشاعر والمترجم عضو اللجنة العليا للجائزة نصير فليح، في أمسية ثقافية لشرح آليات وشروط التقديم والمشاركة بجائزة الإبداع العراقي.

الأمسية التي أقيمت على قاعة البيت الثقافي في بابل حضرها المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة ورئيس اللجنة الإعلامية للجائزة عمران العبيدي، الذي عرض العديد من الملاحظات والنقاط على مجمل حقول المسابقة وبحوار مفتوح وشفاف.

وقدم الشاعر والمترجم نصير فليح، نبذة موجزة عن الجائزة وآليات المشاركة فيها وحقولها سواء في دورتها الأولى لعام 2015 أو في السنة الحالية. وأوضح فليح عددا من النقاط حول الجائزة منها: "إن اللجنة العليا لا تقوم بأعمال تقييم المشاركات وإنما بأعمال تنظيم الجائزة بخطوطها العامة بما فيها تحديد اللجان التحكيمية، أما اللجان التحكيمية فهي مستقلة في قراراتها وبمنأى عن أي تدخل من اللجنة العليا".

وأشار فليح إلى الاختلاف الرئيسي الذي حصل بين الدورة الماضية وبين الدورة الحالية هو أن الدورة الأولى شملت خمسة حقول أما الدورة الحالية فتشمل تسعة حقول, هي: الشعر, والسرد وهو الحقل الوحيد الذي تكرر في العام الماضي والعام الحالي لكن هذه المرة تم تحديد جنس فرعي ضمن جنس السرد وهو الرواية بينما في الدورة الماضية كان مفتوحا وغير محدد بجنس أدبي, والفن التشكيلي الذي كان في الدورة الأولى محددا بالرسم بينما هذه الدورة تم اختيار النحت, أما الموسيقى فدخلت هذه السنة كحقل جديد وتحديدا مجال التأليف الموسيقي, وكذلك التمثيل الذي يشمل (المسرح والسينما والتلفزيون)، وبالنسبة للسينما دخلت هذه السنة بحقل محدد هو الإخراج السينمائي, وفي مجال البحوث فتم اختيار الدراسات المتعلقة بتاريخ الحضارة والميثولوجيا العراقية لهذه الدورة، كما دخل أيضا مجال الترجمة كفرع جديد ومجال التصوير الفوتوغرافي.

وعن الشروط المحددة للجائزة قال فليح: "أن لا تكون النتاجات المقدمة سبق لها الفوز بأي جائزة وان تكون من نتاج الأعوام الثلاثة (2014- 2015- 2016)، كما انه لا يحق لمن يتقدم لنيل الجائزة في احد الحقول التقدم لها في حقل آخر, وذلك لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن للمشاركة فيها".

وأضاف فليح، إن كل المواد المقدمة لا تعاد إلى أصحابها باستثناء الأعمال النحتية المصغرة التي يعتز بها الفنان أحيانا ويحتاجها للتقديم في إعمال أخرى حيث اتفقت اللجنة بأن تعاد إلى أصحابها بعد أن يقام معرض فني داخل وزارة الثقافة لعرض هذه الأعمال المقدمة.

وأكد فليح، إن الوزارة لا تتدخل في الجائزة التي يشرف عليها وزير الثقافة فرياد رواندزي بقدر تعلق الأمر بالإجراءات الإدارية، وأشار فليح إلى إن كتابة النظام الداخلي لجائزة الإبداع تم أعداده وهو بانتظار المصادقة عليه في مجلس شورى الدولة.

من جهته، تطرق المتحدث الرسمي باسم الوزارة عمران العبيدي، إلى آلية التقديم لغرض المشاركة قائلاً: "يجب ملئ الاستمارة الموجودة على موقع وزارة الثقافة وهي متاحة لأي شخص, بالنسبة للمجالات الكتابية مثل الشعر والرواية والترجمة وتاريخ الحضارة والميثولوجيا تُقدم ثلاث نسخ من العمل المطبوع, أما بالنسبة للنحت فيقدم نموذج مصغر من العمل النحتي مع وصف موجز يتضمن أبعاد العمل ومادته وفكرته, والنموذج المصغر ليس له قياسات محددة ملزمة, ولكنه متروك للنحات نفسه حسب ما يراه ملائما لإيضاح بعض التفاصيل والفكرة لعمله. كما أشار إلى إن اللجنة العليا درست مقترحا يجعل إمكانية جلب النحات لفيلم مصور عن النحت يوضح العمل النحتي إذا تعذر إحضار نموذج نحتي مصغر. أما بالنسبة للتمثيل والإخراج السينمائي فيتم تقديم ثلاثة أقراص من العمل المقدم في مجال التمثيل أو الإخراج السينمائي, وبالنسبة للتأليف الموسيقي أيضا تقدم ثلاث أقراص وثلاث نسخ من تدوين النص الذي هو النوتة الموسيقية باعتبار المجال تحديدا في التأليف الموسيقي, أما فيما يخص التصوير الفوتوغرافي أيضا ويقدم ثلاث نسخ مطبوعة من الصور الفوتوغرافية لا تقل أبعادها عن (60×40) سم وهذه المتطلبات لتقديم العمل".

وعن أهمية الجائزة وما تمثله للواقع الثقافي قال العبيدي: "إن الجائزة هي خطوة للإمام، لا تمثل كل الطموح, لكنها ستسهم وبشكل كبير في تجذير المشهد الثقافي وفي رعاية المبدعين من خلال تكريمهم وقد حرصنا على تبسيط الإجراءات للمتقدمين لتسهيل المشاركة في الجائزة".


بعدها فتح باب الحوار والنقاش، وطرح العديد من الأدباء آراءهم واستفساراتهم حول الجائزة.

تاريخ الأضافة : 2016-09-07
الرجوع الى الصفحة الرئيسية