عنوان الصفحة مثقفو كربلاء: جائزة الإبداع حفرٌ في جدارية الركود وصنع للجمال وبناء الحضارة محتوى الصفحة
تباينت اراء وردود افعال مثقفي وادباء كربلاء، بشأن النسخة الثانية من جائزة الإبداع العراقي، التي شهد هذا العام زيادة حقول الجائزة من خمسة الى تسعة حقول معرفية مهمة. وتمنى ادباء ومثقفو كربلاء ان تصبح جائزة الإبداع العراقي، جائزة يشار لها بالبنان تُحفّز كل الناطقين بلغة الضاد المشاركة فيها كما هو حال الجوائز الأدبية العربية المهمة.
يقول الأديب فاضل عزيز فرمان: أتمنى ان يكون لكل حقل أكثر من جائزة لزيادة فرص الفوز، إي ان تكون لكل حقل مثلاً جائزة أولى وثانية وثالثة وجوائز تقديرية لثلاث مجموعات او إعمال أخرى فتكون هناك ست جوائز في كل حقل.
![]() ويتساءل الشاعر حسين الدايني قائلاً: الشاعر والروائي لكي يشترك بالجائزة عليه ان يقدم منتجه مطبوعاً، ما يكلفه مبلغاً مالياً كبيراً بينما النحات أو الرسام أو المصور او المؤلف الموسيقي، لايكلفه نتاجه المشترك بالمسابقة مبلغاً ضخماً، فلم لايقبل اشتراك الشاعر او الروائي بمنتوجه مخطوطاً وليس مطبوعاً.
ويقول القاص علي لفته سعيد ان جائزة الإبداع العراقي هي حفر في جدارية الركود وصناعة للجمال وبناء الحضارة لهذا فأن الجائزة عنوان عراقي كبير يأتي من خلال الفعل الحقيقي للجائزة. ويضيف سعيد ان اللجنة العليا للجائزة واللجان الفرعية المنبثقة عنها هي التي تحدد ديمومة الجائزة من خلال استقلاليتها وعملها الذي يقنع الآخرين.
واقترح سعيد زيادة الدعم الإعلامي واستمراريته حول الجائزة من خلال شفافية العمل والإعلان عن القوائم نصف النهائية وربع النهائية المرشحة للفوز.
ويرى القاص والكاتب المسرحي مهدي علي انه: ليس المهم إضافة حقل جديد للجائزة، فلو تم الاهتمام بها جدياً لربما أصبحت جائزة يشار لها بالبنان وتحفز كل الناطقين بلغة الضاد على المشاركة فيها كما هو حال الجوائز الأدبية العربية كجائزة البابطين وجوائز أخرى لا يتسع المجال لذكرها.
ويقول: أهم شيء يمكن ذكره في مجال تطوير الجائزة، هو إيلاء المشتغلين في الحقول الفنية والمعرفية الاهتمام الكافي لكونهم حملة مشاعل الثالوث المقدس الحق الخير الجمال.
ويعتقد الشاعر هاشم موسى الحلو انه طالما تم زيادة حقول جائزة الإبداع فلم لا تكون هناك مع الجائزة الأولى جائزة ثانية وثالثة ، وجوائز تقديرية أخرى.
ويقول المصور رحيم السيلاوي رئيس فريق فوزشتر: بالنسبة لمحور التصوير الفوتوغرافي.. نحنُ نعلم في جميع المسابقات العالمية أنهم يعرفون عن لجنة التحكيم لارتباطها بكيفية المشاركة للمصورين ليرسل المصور إعماله التي تتناغم مع اختصاص واهتمام المحكمين من خلال معرفتهم بآلية التحكيم.. وهذا متبع بكل مسابقات العالم. ويتابع: إما المشاركة بالأفلام السينمائية فلم تعلنوا عن وقت ومحور الفلم.
ويقول نقيب فناني كربلاء سعد حسون السلامي: كون اختصاصي موسيقي أفضل ان يخصص أحد حقول جائزة الإبداع للأصوات في الغناء الريفي والمقام العراقي وعازفي الآلات، إضافة إلى إدخال مسابقة للفرق الفنية التي تعني بالفن والتراث العراقي مثل المقام العراقي ويحب الاهتمام بهذه المجالات.
ودعا السلامي اللجنة العليا لجائزة الإبداع العراقي أن تحذو حذو الراحل الفنان منير بشير حيث كان يهتم بهذه المجالات وكل العازفين الكبار في الساحة الفنية هم نتاج تلك الحقبة.
|