عنوان الصفحة شعراء ومثقفون: جائزة الإبداع خطوة أولى بحاجة إلى تأصيل وترسيخ محتوى الصفحة
عدّ شعراء ومثقفون جائزة الإبداع العراقي خطوة مهمة في المشهد الثقافي العراقي، لكنهم تمنوا على وزارة الثقافة توسيع حقولها وزيادة قيمتها المادية. واقترح البعض منهم اطلاق تسمية بغداد أو العراق على الجائزة، نظراً للقيمة الكبيرة التي يمثلها الاسمين في الخارطة الثقافية العالمية. وقال الشاعر علي حنون العقابي، لا شكّ أنها خطوة مهمة في
الاتجاه الصحيح, واعتقد أنها واحدة من مهمات وزارة الثقافة في دعم الإبداع فى جميع
الصنوف والألوان. وأضاف العقابي قائلاً: تبقى قيمة الجائزة في جانبها المعنوي,
تعنى الكثير في المرحلة الراهنة في التغيير, متمنياً على الوزارة أن تشارك فروع
أخرى للإبداع في المنافسة, ومنها كتابة النص المسرحي والخط العربي. وقال المؤلف عزيز عبد سرسوح العتابي إنَّ جائزة الإبداع مهمة جدا, وتعد بداية لجوائز عراقية أخرى لوزارة الثقافة مستقبلاً، معرباً عن أمله أن تصل جائزة الإبداع إلى مصاف الجوائز العالمية. وعدّ الشاعر جبار سهم السوداني أنَّ أي تكريم وتقييم للإبداع والمبدعين هو تكريم للعراق, ولكي تكون الجائزة ذات قيمة اعتبارية ومادية وإعلامية تتناسب وأوهاج البراعات التي بصمت هديلها على اسم العراق العريق, ولذا فتعدّ بصمة وتعابير ألق كريم, وقال: أكرموا المبدعين أحياء قبل أن يحفوا راحلين إلى رموس الفناء. وقال السوداني إن هذه الحقول وغيرها من منابر الألق الأوهاجي والإبداعي، لا بدّ أن يصاحبها الصدق والفاعلية لتثوير القراءات والنتاجات الوطنية العراقية التي يتوسم بها.
واقترح الإعلامي والأكاديمي د.فوزي
الهنداوي، توسيع دائرة تعريف الجائزة وعقد ندوات إعلامية أو في الجامعات وشارع
المتنبي للترويج لها، وضرورة إشراك نخب في الجائزة، داعياً إلى إضافة حقل أدب
الأطفال لما يمثله من أهمية في المشهد الثقافي. يذكر أن الدورة الثانية لجائزة الإبداع العراقي لعام 2016 تشمل تسعة حقول إبداعية هي: الشعر، السرد (الرواية)، الموسيقى (التأليف الموسيقي)، التمثيل (لجميع الاختصاصات والحقول)، السينما (الإخراج السينمائي)، تاريخ الحضارة والمثيولوجيا العراقية، الترجمة، النحت، التصوير الفوتوغرافي، بشرط أن يكون العمل المقدم قد تم انجازه في السنوات (2014، 2015, 2016) حصراً. ولا تقبل الأعمال التي سبق لها الفوز في أي جائزة أخرى. |