عنوان الصفحة جائزة الإبداع العراقي 2016 محتوى الصفحة
قطعت وزارة الثقافة وعدا على نفسها منذ اﻻعلان عن جائزة اﻻبداع العراقي في العام 2015 ، في رفع شأن المبدعين من خلال تبنيها واشرافها على الجائزة ، بما تحمل من معنى حقيقي لقيمتها الجمالية وذائقتها الحسية للجمهور والمثقفين على وجه الخصوص . من هنا يأتي دور وزارة الثقافة في تصديها للمشهد الثقافي، بعد عجز الحكومات المتعاقبة من اﻻهتمام والرعاية لكبار المثقفين والمبدعين ممن تركوا يستجدون المعونة في حياتهم في الداخل والخارج، وحتى عند مماتهم لم تتم اﻻشادة بما قدموه لوطنهم مع انهم يمثلون نخبة البلاد. ان الفكرة التي اطلقتها وزارة الثقافة لجائزة اﻻبداع العراقي منذ العام 2015 في نسختها اﻻولى، اعطت للمهتمين والباحثين واﻻكاديميين والمثقفين والفنانين خط الشروع لتطوير عمل الجائزة بشكل يليق بالمثقف العراقي، ان لكل عمل يرافقه اخفاقات في بدايته، لكن في النهاية، فان النجاح طريق المبدعين ممن حملوا مشعل الثقافة بيد وهموم الوطن باليد اﻻخرى، ﻻجل استمرار ديمومة الحياة في ابهى صورها. النسخة الثانية لجائزة اﻻبداع العراقي لعام 2016 ، والتي شملت تسعة فروع في اﻻدب والموسيقى والسينما والفن التشكيلي والدراسات اﻻنسانية والتمثيل والترجمة والتصوير الفوتوغرافي، انطلقت بتشكيل فريق عمل ترأسه وزير الثقافة والسياحة واﻻثار فرياد رواندزي المشرف على الجائزة بحضور ايقونة المسرح العراقي الدكتور سامي عبد الحميد واعضاء اللجنة العليا لجائزة اﻻبداع الدكتور صالح الصحن واﻻستاذ ناجح المعموري واﻻستاذ نصير فليح والمستشار الثقافي للوزارة الدكتور حامد الراوي، وخلصت اللجنة الى تشكيل لجان فرعية تأخذ على عاتقها رأي المثقفين والفنانين من اصحاب الخبرة والتجارب. اﻻنفتاح الذي دعا اليه وزير الثقافة فرياد رواندزي لجائزة اﻻبداع ، يمكن اعتباره الركيزة الأهم من اجل اﻻرتقاء نحو اﻻفضل وتصحيح اﻻخطاء التي رافقت النسخة اﻻولى للجائزة 2015. اللافت في اﻻمر، ان وزير الثقافة طرح فكرة ﻻقت استحسان اعضاء اللجنة العليا لجائزة اﻻبداع العراقي، تمثلت في كتابة نظام داخلي للجائزة التي تمنحها الوزارة سنويا ليكون رديفا للقانون الذي ينظم عمل الجائزة في المستقبل. ان الفكرة التي طرحها وزير الثقافة، ﻻجل توحيد الجوائز السابقة التي كانت تمنحها دوائر الوزارة، وجعلها جائزة مركزية واحدة تليق بالمثقف والمبدع العراقي، وتكون ذات قيمة معنوية واعتبارية. |