عنوان الصفحة السرد باعتباره قوة محفزة ..يستحق جائزة الإبداع محتوى الصفحة
تحفيز ذهن القارئ باتجاه الإبداع هي الوظيفة الأساسية بكافة إشكاله فبعد إنّ عرف العراق الشعر كقوة مولدة تستحق الجائزة فمثله استحق السرد المساحة نفسها . بوصفه قوة محفزة لأنه يحث البشرية تماماً على المواصلة لأنه غذاء حافز ..يخفف التوتر الذهني ويغذي العقل ليس باتجاه المعرفة فقط وإنما لكونه يحوي على إبداع . فكاتب السرد يشبه ما يفعله الصائغ في صياغة الجواهر والسماح للقارئ بقراءة القليل من الكتب بنتائج معرفية أعظم، كما فيه بالتفاصيل من خلال تأثره بجمالية النص والوعي الإنساني من خلال نصوص مرهفة الإحساس تقدمها أمهات الكتب مع غيرها من المؤلفات المفيدة بمعنى أنها تحتفظ بدقة الفكرة ووضوحها وليس موجه لعشاق الأدب ومحبيه فقط بل لدفع بصمة الفكرة خارج الأوساط الأدبية وفي الأساليب غير الأدبية في الحياة الفردية والعامة على وجه العموم . وبعد ان كانت ممارسة (السرد) ممارسة شخصية مسموحاً بها منذ غابر العصور وشانها في ذلك شان الإعمال اليدوية التي تشغل من يمارسها ليبقى ما يؤلف محتفظاً به لنفسه أصبح الأدب بوصفه موضوع دراسة وتقييم فقد إستحدثت وزارة الثقافة جائزة للإبداع وخصصت فرعاً لـ (السرد) . فأعلنت اللجنة العليا لهذه الجائزة لعام 2015 انطلاق الترشيحات الخاصة بالجائزة في دورتها الأولى على ان ترسل الترشيحات إلى مقر اللجنة العليا في مقر الوزارة ويغلق الترشيح بتاريخ 10/11/2015 ولا يقتصر موضوع الجائزة على السرد بل خصصت أيضاً مواضيع اخرى منها النقد الأدبي التطبيقي والمسرح /الاخراج المسرحي والتشكيل /الرسم والعلوم الإنسانية /وعلم الاجتماع. خضير العقيدي 13/10/2015 |