|
|
*الانفتاح صوب المجتمع الامريكي* |
ضمن سلسلة فعالياته الهادفة في الانفتاح صوب المجتمع الامريكي اقام المركزالثقافي العراقي في واشنطن فعالية حيث استضاف على قاعته وللمرة الثانية نخبة جديدة من الشخصيات الامريكية المهتمة بشان العراق الثقافي يربو عددهم الى الستين شخصية بين باحث واكاديمي وطالب دراسات عليا جاءوامن عدة ولايات امريكية لغرض التعرف عن كثب بما يدورعلى ارض الرافدين العالقة في ذاكرتهم التاريخية كمهدالحضارات..ارض بابل واشور وسومر واكد واور وما وصل بها الحال بعد ان اخذت نصيبها من الخراب والتفجير والنهب على ايدي عصابات النظام السابق وخلايا القاعدة سيئة الصيت.تم افتتاح الجلسة بكلمة ترحيبية للسيد الطريحي مديرالمركزشكر خلالهاالحضور على تلبية دعوته لهذه الجلسة..واعدا اياهم بالمزيد من مثل هذه الجلسات. بعدها وكما عهدنا به ..قدم السيد جبارجعفر من وحدة العلاقات في المركزمحاضرته الشيقة عن بلده الذي طالما احبه كثيرا وكان سلسا ومسترسلا في معلوماته حيث اخذ الحضور في رحلة من الفكروالخيال الى ارض بلادنا البعيدة هناك وعلى ثلاثة محاورمختلفة تماما عما كانت عليه في رحلته السابقه..ليزيح بذلك الغبارالاسود عن صورة العراق المشرقة رغم محاولات الاعلام الاسودعلى بقاءها قاتمة مشوهة. تركز المحور الاول على الدستور العراقي وتحوله من مو'قت الى دائم في ظل الوضع الجديد ليرسم بانوراما كاملة عن فسيفساء الشعب العراقي من طوائف وملل واديان وقوميات متنوعه رغم الطعون التي تكيلها العديد من الجهات لهذا الوليد الجديد الا انه جاء لينمو ويبقى ويزدهرشيئا فشيئا ليكون معبرا عن امال وطموح العراقيين اينما وجدوا.المحور الثاني تركز على مهرجان (بغداد عاصمة الثقافة العربية ٢٠١٣) حيث ركزالباحث على عكس الجانب المشرق للعراق رغم كل الويلات والمصاعب. بغداد التي لا تنام الا على انغام العود الموصلي بالهام زرياب ولاتغفو الابشعرساحر كابونواس او السياب وقد زينت جدرانها بلوحات من الخيال لحكايا الواسطي ،فكلما اوغل الارهاب حقدا كلما زاد الشعر دفقا وعلا صوت الناي دفءا ..وخطت جدران منازلنا بالرسم الوانا ولونا..من قوس قزح طيفا ورسما..ولم تتوقف الحياة يوما وهكذانسير. ولم يكن المحور الثالث اقل تشويقا من سابقاته حيث كان رحلةً في تاريخ العراق المصورة والمدونة بالرسوم والحكايا عن نظم تعليمه وجغرافيا حدوده الزاهية بالوان سهوله ووديان جباله وعن ناسه واحوال معيشتهم بالارقام والصور.انها رحلة قصيرة امتدت لدقائق او ساعات ..لكنها غاصت في عمق التاريخ لعشرات من السنوات..كانت ظهيرة رائعة نالت استحسان الحاضرين وبدا ذلك على اسارير وجوهم المعبرة بالشكر والعرفان لكل افراد المركز الثقافي العراقي في واشنطًن على هذه الرحله الثرية التي اغنت مسامعهم وكحلت عيونهم بحكايا السندباد البحري وكهرمانه الساهره التي قربت البعيد لما كانت تصبوا نفوس الحاضرين اليه.
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 04-02-2013 | الوقـت: | قراءة : 384 |
|
المواضيع المرتبطة بهذا المقال
|
|
التصويت على المقال
| المعدل: |  | عدد المصوتين: | 0 |
|
|
| تاريخ أخر تحديث الموقع:- | |
|
|
|
|
لجنة المفصولين السياسية المركزية |

|
|
دليل مراجعات المواطنين وسياقات العمل لدوائر الوزارة |
|
|