الجدار في اعمال الفنان مطيع الجميلي والتي احتوتها صوره بلوحاته تمثل لحظة فعل التلقي فتعدد القراءات بتعدد علامات المحيط وتباين تقنيات الجدران وكيف يستطيع الفنان ان يحوله الى بغداد ثم وطن فأمكنة المدن العتيقة توقع بأطيان كل ديرة من هذه الديار فقد اشتغل عليها في تجاربه السابقة خاصة في المدن العريقة ( جدار تونس وجدار دمشق وجدار القاهرة ) لتحوي لوحاته البغدادية التي وظفها لبغداد عاصمة الثقافة العربية 2013 ليضع في لوحاته علامات واشارات وارقام وحروف وايقونات وثقوب واختام ودوائر سحرية فهذا الايقاع التراكمي وجد تنوعاته في لوحات واواني خزفية حملت الوان وعبارات ( بغداد الشعراء والصور) هذه الرمزية اجمع السادة المسؤولين في وزارة الثقافة الدكتور حامد الراوي مستشار الشؤون الثقافية وعقيل المندلاوي مدير عام دائرة العلاقات الثقافية والدكتور جمال العتابي مدير عام دائرة الفنون التشكيلية على اقتنائها لتصبح في متناول ضيوف بغداد عاصمة للثقافة العربية 2013 بعد أن تكون لها معالجات تنسيقية وضمن سياق متصل أثنى من حضر للمعرض على اللوحات الدكتور حامد الراوي قال عن المعرض : مطيع الجميلي راهن في لوحاته على مدينة حية ولها عمق ورائحة وهذه المعارض التي تدخل ضمن فعاليات بغداد عاصمة للثقافة العربية 2013 لها نكهة بغداد وقال السيد عقيل المندلاوي أن المعرض هو من أجمل ما أقيم من المعارض في أطار الاحتفال ببغداد عاصمة الثقافة العربية حتى فكرة الاواني السومرية والتي أضاف لها لمسة فنية رمزية لبغداد . الفنان مطيع الجميلي ابدى فرحه لحضور هذا الجمع من الأجيال الفنية التشكيلية والاسماء البارزة وخلال اللوحات الاثنين والثلاثين كانت جدران بغداد تحوي الطلاسم والذكريات لبغداد العريقة ليضاف الى ما رسمته من جدران للمدن العتيقة ( تونس والقاهرةوالمغرب وسوريا ) .
