ان هذا تجسد في الدعم الذي قدمته مشكورة دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة للمهرجان الذي اقمناه على مسرح الطليعة بالتعاون مع رابطة المراة العراقية ومثل باكورة فعاليات مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية حيث خرج المهرجان بالمستوى الذي كنا نطمح به سواء على مستوى معرض الفنون التشكيلية او الفوتغراف او عبر عرض مسرحي لفنانين شباب يتملكهم الطموح والرغبة في تقديم اعمال افضل واكثر تميزا يتناسب مع مستوى ما عرف عن العراق بوصفه بلد الثقافة والفنون والابداع .اننا لابد ان نعطي لمشروع بغداد المكانة التي تتناسب مع حضارة وتاريخ عاصمتنا الحبيبة اذ لابد وان نترجمها الى واقع عملي كي نزفها في عرسها عبر اقامة فعاليات تتناسب واسمها الكبير يساهم الجميع به كمؤسسات حكومية او منظمات مجتمع مدني وهي تستحق منا ان نضحي لاجلها كونها تمثل قبلة العرب سابقا وحاليا وعلينا ان نتفاعل مع الجوانب التي تخص هذا المهرجان بما يجعلها دائما بالصورة وكي نعكس للعالم باننا وعلى الرغم من الظروف التي نعيشها إلا إننا نبقى ممتلكين للقدرة في اخراجها بصورتها المتميزة .وإن رسالة الجمعية الاساسي هو الحب والسلام وبعث التفاؤل في نفوس الناس وهذه اللغة نجد بانها تشكل عاملا مهما من عوامل شعور الانسان بذاته وقدرته كل ضمن اختصاصه على اداء واجبه لصالح بناء البلد وتطوره ، في الوقت الذي نعمل على احياء فكرة المسرح الجوال في المدارس بالتعاون مع مديريات التربية وقد تلمسنا بوجود تجاوبا مع هذه الرؤية كونها تؤدي الى المساهمة في قتل ملل الدراسة لدى الطلبة والتلاميذ فضلا عن تنمية الثقافة لديهم وقد سبق لنا ان قمنا بجولات في العديد من الدول العربية لنقل رسالة السلام التي نسعى اليها واقترنت بالعديد من الفعاليات الابداعية التي قمنا بها وهذا ياتي كوننا نمتلك شبكة علاقات واسعة مع منظمات دولية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني ، واننا والحمد لله استطعنا عبر اللغة الانسانية التي نستخدمها كرسالة وكما اشرت من الوصول الى قلوب النادي وهم بالمقابل تفاعلوا مع الافكار التي نطرحها وتجسد ذلك في الحضور الكبير والحمد لله للمهرجانات التي نقيمها .