وزارة الثقافة ومساهمة منها لتسهيل مهمة الفرقة لحين انتقالها إلى مسرح الطليعة لإكمال التمارين جريدة رواسي التقت قاسم زيدان المشرف العام للفرقة حيث اشار ان الفرقة تتكون من شباب وشابات من ذوي المهارات الجسدية العالية وهم خريجين واكاديميين محبين لهذا النوع من الفن غير المألوف لدى العالم العربي والذي يحرص أعضاء الفرقة من خلال الالتزام بمواعيد التمارين ومن خلال الالتزام بتوجيهات المدرب محمد مؤيد سينجحون في إيصال هذا النوع من الفنون وهو شاب كفؤ يمتاز باللياقة العالية او إعطاء التوجيهات السديدة لاعضاء الفرقة وهم أربعون راقص منهم عشر شابات و ثلاثون شاب وهم فتية يافعين حصلوا على جوائز عديدة بعد انضمامهم لهذه الفرقة التي حصلت في العام الماضي على جائزة أفضل عمل جماعي في الجزائر أيضا لها مشاركات فنية منوعة منها( المأمون والطوفان ومظفر النواب )وأعمال أخرى يحرص مدرب الفرقة على استمرارية التمارين للحفاظ على اللياقة الجسدية للراقصين وهذا لمصلحة الفرقة وأعضائها وهو حريص على سلامة وراحة الراقص كي يبدع ويظهر كل طاقاته , والحب الذي يجمع الفرقة يأتي بثماره لان الرقص التعبيري وهو بانوراما من حركات جسدية تعبيرية كاللغة لإيصال الفكرة للمتلقي مع موسيقى تعبيرية وفق سيناريو سيقدم كمشروع لحفل الافتتاح لمشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013 .كما أكد مدرب الفرقة محمد مؤيد بأن هذه الفرقة ستكون مفاجأة للعرض الافتتاحي لفعاليات وأنشطة بغداد كعاصمة للثقافة العربية ومفاجأة للحضور لان هذا النوع الراقي من الفن يحتاج إلى دراسة للحركات والزوايا وخفة ومرونة عالية المدرب اضاف بأنني انظر بصورة خاصة إلى خامة الجسد وإمكانياته ومن خلال العمل على هذه الخامة وإخضاعها للتدريبات المستمرة التي بدأت قبل أكثر من ثلاث سنوات بمعدل تدريب ست ساعات تصل إلى ثمان ساعات يوميا كحد أقصى قبل العرض وستستمر بهذا المعدل لحين الافتتاح قائلا أننا نشكل جسدا واحدا داخل القاعة لهذا فاني حريص جدا لمتابعة الراقصين وهذه الشدة لخدمة الفرقة والحرص عليها لمنع آي خطا لأنه سيضر بالفرقة بأكملها لان الرقصات التعبيرية من فعل للراقص ورد فعل للراقص الأخر, والذي يعتمد عليه راقص أخر,مدرب الرقصات يؤكد وجود مواهب فردية متمكنة جدا من أداء الحركات بدقة عالية وجود هؤلاء العناصر في الفرقة يعطي دافعا معنويا ويشكل قدوة للمواهب الفتية الحديثة اغلب الراقصين هم من راقصين الباليه ,والبرك دنس والروك أند رول ,حيث أكد اعضاء الفرقة بالتزامهم بتوجيهات مدرب الفرقة منهم أماني علاء أحدى راقصات الفرقة تمارس الرقص التعبيري منذ سنتين ثم أنظمت إلى فرقة الرقص التعبيري مع محمد مؤيد بعد عملها في مجال التمثيل والمسرح أكدت بأنها لاتواجه أي صعوبات لان حركاتها مدروسة ومتقنة والفرقة متكاملة يجمعها حبها للعمل, رامي رسول يمارس الرقص الاسباني الكاوبوري قبل انضمامه للفرقة وحصوله على جوائز متعددة كذلك دعاء النائب وهو من المواهب الجميلة والمتمكنة يمارس الرقص منذ سنة 2010 , قال بان ممارستي لليوغا وتهيئة النفس والجسد والحفاظ على اللياقة والمرونة والحفاظ على التركيز مع المدرب سيحافظ على مهارة الراقص واستمرار يته . كما وجه قاسم زيدان المشرف العام للفرقة والمشرف على تدريب الفرقة محمد مؤيد شكره وتقديره لوزارة الثقافة التي احتضنت هذه الفرقة حيث يتوقع لهذا الاحتفال أن يكون مفاجأة عربية لكل الحاضرين لهذه الأنواع من الفنون المعبرة.