حيث أديرت الأصبوحة من قبل الشاعر عقيل العلاق الذي قدم السيرة الذاتية للشاعر المحتفى به اذ له عدة مؤلفات منها ( رفقا بالحجاب ) و (الردود العرفانية على مدعي المهدوية ) وكتب أخرى تجاوز عددها 13 كتابا وأما المخطوطات فبلغت 294 مخطوطة وتنوعت منجزاته التي حققها في سنوات قليلة بين التأليف والشعر والتشكيل والزخرفة وعلم الجفر وأهم مؤلفاته أيضا ( يسألوني عن المرجع الصدر). وقال الشيخ الهادي في كلمته : إن الحكمة هي منة الله علينا وإنا لدي رسالة أوصلها الى الحكومة والبرلمان ووزارة الثقافة بالذات أن يهتموا جميعا بالمثقف العراقي الذي يعاني التهميش والهجرة وان يضعوا الرجل المناسب بالمكان المناسب وأضاف القاصد بانه ومجموعة من زملائه الحوزويين بصدد انجاز مشروع الحر الرياحي للعلوم المهملة مؤكدا وجود أكثر من خمسين علما مهددا بالزوال بسبب اليهود من اجل تجريد الهوية العربية والإسلامية ومنها علم الإملاء والإشارات والحروف والجفر . بعدها فتح باب المداخلات من الحضور الذين ابدوا تفاعلهم في طرح الأسئلة والتي أجاب عنها الشيخ بطريقة مقتضبة وبسيطة وفي ختام الاصبوحة قدم السيد مدير البيت الثقافي شهادة تقديرية للمحتفى به تثمينا لجهوده الثقافية .
نسائم الوردي