وضم المعرض خمس وعشرون لوحة رسمت بقلم الرصاص جسدت فيها مناظر الطبيعة والبيوت التراثية والشعبية وشهد حضورا من اهل الاختصاص والمولعين بفن التشكيل برع الفنان في التعبير عن ما اختزنته ذاكرته من صور جميلة ومعبرة عن الواقع ، وفي نهايته قدم مدير البيت فاضل السلطاني باسم دائرة العلاقات الثقافية العامة هدية للفنان تقديرا منها لابداع الفنان .من جانب اخر أقام البيت معرضا مفتوحا للكتاب على قاعة نقابة المعلمين بمشاركة مؤسسة الثقلين للثقافة والعلوم حيث تجهيز المعرض بالعديد من الكتب التي حملت عناوين مهمة في السياسة والادب والاقتصاد والدراسات الاسلامية فضلا عن كتب الاطفال .