|
|
ثورة الامام الحسين واثرها في ثورات الربيع العربي |
أقام البيت الثقافي النعمانية التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة ندوة ثقافية عن ثورة الأمام الحسين ( عليه السلام ) وأثرها في ثورات الربيع العربي وخاصة الثورات العراقية على الدكتاتورية البائدة . . واستهلت الندوة التي حضرها الأدباء والكتاب والشعراء وأعضاء المجلس المحلي بقراءة سورة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء العراق بعدها ألقى مدير البيت الثقافي طالب الماس الياس كلمة أشار فيها إلى أن الثورة الأمام الحسين ( ع ) حملت دروسا وعبرا كثيرة ولعل أهم الدروس التي تناقلتها عبر التاريخ والى يومنا هذا هي (الحالة الإصلاحية ) التي خرج من اجلها الأمام قادما من مدينة أبيه وجده إلى مدينة كربلاء المقدسة . وأضاف أن ثورة الأمام الحسين ( علية السلام ) لم تكن ثورة دين أو طائفة معينة أنما كانت ثورة ضد الظلم وإعادة الحق للمظلومين وإشاعة مبادئ العدل وتحقيق المساواة بين أفراد المجتمعات كافة ولذا وجب جعل تلك الرسالة والثورة التي قام بها الأمام بخروجه علما ومنارا يستشهد بيه الجميع ولهذا كله خرج الأمام الحسين علية السلام مطالبا بالإصلاح السياسي والديني وحرية الرأي والتعبير والابتعاد عن سياسة التهميش والإقصاء وهكذا غدت ثورة الأمام الحسين علية السلام نبراس ومنهج للثائرين عبر التاريخ للمسلمين وغير المسلمين فقد تركت أثرها الفاعل سريعا في نفوس المضطهدين من عامة الناس على اختلاف أرائهم ومشاربهم ودفعهم إلى الانتفاض على حكامهم المستبدين وعلى قادة الدول أن يستلهموا الدرس في مرحلتنا الآنية التي تعيشها بلدانهم وان يستشعروا الرغبة الحقيقية الموجودة لدى شعوبهم بتغير واقعهم المرير وعليهم التخلي عن الرغبات الدنيوية الزائلة ولو بعد حين . بعدها بدأت جلسات الندوة التي أدارها الأستاذ صالح هادي الربيعي وقدم الباحث صالح عبد السادة القريشي بحثا تناول فيه أسباب ثورة الأمام الحسين وعلاقتها بالثورات الربيع العربي وقال أن الحديث عن ثورة الأمام الحسين لا ينتهي ولا يمكن أن يلم بيه لعظم أثارها على الجوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية فقد كانت ثورة الحق ضد الباطل نتيجة ما تعرضت له الإنسانية من اغتصاب لحقوقها وتجاوز على حرمتها حيث أن ثورة الأمام الحسين ( عليه السلام ) هيه واحدة من الثورات الفريدة في التاريخ إذ لم يظهر لها مثيل حتى ألان في مجال الدعوات الدينية والإسلامية لأنها ثورة الحق ضد الباطل ولأنه أول من فضح حقيقة بني أمية ويزيد بن معاوية وبين أهداف السلطة الأموية الحاكمة موضحا أن منهجية ثورة الأمام الحسين ( عليه السلام ) كانت حاضرة في الثورات العربية وهي نبراسا لهذه الثورات وضعت لها قواعدها الأصيلة وكسرت أمامها كل حواجز الخوف وعلمتنا معنى الثورة وكيف تأخذ الحقوق وان السكوت على الحق يعني الشرك بالله .جرت بعدها مناقشات مستفيضة شارك فيها الحضور حول الثورة الحسينية وما تحمله من دروسا وعبر وتجسديها على الواقع من قبل الأوساط الثقافية في مختلف اختصاصاتهم من اجل تغير الواقع المرير الذي يمر بيه المجتمع العربي في الوقت الحاضر بغية الإسهام في بناء المجتمع الواعي الذي تفتخر بيه الأجيال القادمة .وفي ختام الندوة الثقافية أثنى الحضور على دور البيت الثقافي في النعمانية ودورة المتميز في دعم واحتضان الأوساط الثقافية بغية مواصلة إبداعاتهم التي تسهم الارتقاء بالواقع الثقافي في قضاء النعمانية .
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 27-12-2012 | الوقـت: | قراءة : 547 |
|
المواضيع المرتبطة بهذا المقال
|
|
التصويت على المقال
| المعدل: |  | عدد المصوتين: | 0 |
|
|
| تاريخ أخر تحديث الموقع:- | |
|
|
|
|
لجنة المفصولين السياسية المركزية |

|
|
دليل مراجعات المواطنين وسياقات العمل لدوائر الوزارة |
|
|