 اثنى مدير مكتب المركز الوطني لحماية حق المؤلف والحقوق
المجاورة هدير نعمان سلمان على أهمية حماية الملكية الفكرية ودورها الكبير في بناء
مجتمع ناضج خالي من السرقة والفساد والحث على المحافظة على حقوق المؤلفين بعدما ضاعت
حقوق الكثير لعدم استغلالهم الفرصة لتوثيق وتسجيل اعمالهم الفكرية والادبية والعلمية
وحمايتها من الاستغلال , مشيرا الى اهمية الفرق بين حق المؤلف والحقوق المجاورة. وقال في إختتام الدورة التدريبية الخاصة بالملكية
التي اقامها المركز على قاعة دار المأمون للترجمة والنشر والتي استمرت خمسة ايام ان
اهمية المركز الوطني وضرورة حث المؤلفين والكتاب والفنانين والادباء على حماية نتاجهم
سواء كان ماديا او معنويا من خلال تفعيل دوره المركزي , مبيناً ان العراق عاش فتره
طويلة تحت السيطرة العثمانية وتاريخ الملكية الفكرية مر بمراحل متعددة .
في غضون ذلك القت مسؤولة الموقع الالكتروني
في وزارة الثقافة السيدة رفاء بدري محاضرة مفصلة فيما يخص الحياة الرقمية وعلاقتها
بحماية الملكية الفكرية وذكرت ان الملكية الفكرية تنقسم الى قسمين اولهما الملكية الصناعية
والملكية الادبية والفنية , مشيرةً الى اهمية القوانين والتشريعات المتبعة في هذا المجال
وضرورة الحماية الدولية لبرامج الحاسوب كونها ترتبط بالحماية الملكية .
فيما اوضحت السيدة زينب في محاضرتها باليوم
الثاني بشكل مفصل وتعريفي عن عملية سرقة النصوص الادبية من خلال ترجمتها من اللغة الانكليزية
الى اللغة العربية وبالعكس وكيفية التلاعب بالجمل والمصطلحات والاشارة الى انواع سرقة
الافكار والكتابات والاختراعات والتصرف فيها كما لو كانت خاصة بهم دون الاشارة الى
المصدر سواء كان بقصد او بدون قصد واكدت في حديثها على حماية حقوق المترجمين بأعتبارها
جزء لا يتجزء من حماية الملكية الفكرية .

واختتم اليوم الثاني ايضا بمحاضرة للسيدة نعمت
عبد الحسين من قسم الترجمة مؤكدة على ضرورة اخذ موافقة المؤلف على ترجمة اصداره واجراء
التحويرات بما يتناسب مع الاسلوب اللغوي والفكري والادبي والفني والابداعي مع الحفاظ
على وحدة النص .
كما قدم السيد مصعب مكي الموظف المختص بالمركز
شرحا وافيا في اليوم الثالث للدورة عن البيئة الرقمية وعلاقتها بالملكية الفكرية والمكونات
الاساسية للبيئة الرقمية , لافتا الى القوانين الخاصة بحماية المصنفات الرقمية والتعديل
الحاصل في عام 2004 وقانون حماية حق المؤلف وماهي العقوبات والغرامات التي تفرض على
من يثبت عليه عمليات القرنصه او البيع او التداول الغير مشروع متطرقا الى توجيه الحاضرين
باستخدام برامج علمية حديثة من خلال الانترنت والتي تتيح للفرد حق استخدامه لحماية
انتاجهم الفكري.
آما القسم القانوني فكان له دور فاعل في توضيح
اهم المعاهدات والتفاقات الدولية في الملكية الفكرية في محاضرة القتها السيدة هند اسماعيل
اذ استهلت حديثها في حق التملك في الاسلام وأصل الملكية الفكرية واين ومتى ظهرت الحاجة
اول مره بوجود قانون يحمي حقوق المخترعين والمبتكرين.
واشارت اسماعيل الى اهم المنظمات العالمية
للملكية الفكرية وبينت التباين والاختلاف الحاصل بينهما في حق المؤلف , مبينتاً اتفاقيات
الجوانب المتصلة بالتجارة واتفاقية (بيرن) لحماية المصنفات الادبية والفنية باعتبارها
هي الاتفاقية الام في حماية الملكية الفكرية , مشيرة الى الدول النامية ودورها الفعال
في حماية حق المؤلف والحقوق المجاورة.
وفي اليوم الرابع القت الدكتورة ثناء شاكر
وهي باحثة واعلامية محاضرة تخص الملكية الفكرية وحمايتها ووضحت القوانين المرخصة في
استخدام هذه الحماية , وبينت اهم القوانين المتبعة ,مشيرةً الى قانون رخص المشاع الابداعي
وقامت بشرحه بصورة تفصيلية والدول المتبعة لهذا القانون .
فيما اختتم المختص بالملكية السيد احمد الساعدي
محاضرته بتعريف الملكية الفكرية واثرها في التنمية الاقتصادية والحقوق المادية والمعنوية
ومدة الحماية للملكية الفكرية وتصنيفاتها والقوانين الوطنية والدولية واثرها في تنمية
اقتصاد البلد.
وقام المركز بأفتتاح معرض للبوسترات للتعريف
عن الملكية الفكرية وحقوقها واثرها في التنمية الاقتصادية وعلاقتها بالبيئة الرقمية
موضحين اهم الجوانب التي تستخدم حق المؤلف والحقوق المجاورة لها في السينما والمسرح
والكتب والانترنيت والدعاية والرسوم والصور والملحقات واللوحات والصور الفوتوغرافية
والماركات التجارية العالمية وغيرها.
كرار الساعدي
القسم الاعلامي
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 01-12-2014 | الوقـت: | قراءة : 544 |
|