 تتمثل الثقافة في
معناها ( المعرفة ) وتشمل الادب والفلسفة والتاريخ والفنون والمعارف النظرية اي
النتائج لتلك العلوم التي توضح المفاهيم من خلال التعبير او الانتاج الرمزي لها
والموروث الثقافي يكمن بما هوشفاهي او حركي للثقافة الشعبية التي تختزنها الشعوب من فعاليات
مختلفة من خلال العمارة التراثية والغناء والموسيقى والاساطير والحكايات الشعبية
التراثية .وقد ازدهرت الثقافة البغدادية ازدهارا"
كبيرا" منذ بنائها من شعر وادب ومختلف الفنون والمعارف لكن بعد سقوط بغداد على
يد المغول شهدت بغداد تحديات ثقافية حاولت التاثير على الثقافة البغدادية الى قيام
الدولة الحديثة عام (1921 ).اذ دخلت الثقافة عصرا" جديدا" من الازدهار
والرقي الثقافي . ولغرض تسليط الضوء على ملامح الثقافة في بغداد نذكر منها العمارة
البغدادية (تعبير شكلي للثقافة) والنصب
والتماثيل الني عدت ( رمزية الذاكرة البغدادية )والمقاهي الادبية وشارع المتنبي
(السوق الدائم للكتاب )ومن ضمن المكونات الثقافية الموسيقى والغناء وهي (وجدانية
الثقافة ) والصحافة هي الية للتاثير والتاثر الاعلامي التي لعبت دورا"
مهما" في تاريخ الدولة و كانت لسان حال المكونات السياسية والاجتماعية
والثقافية العراقية هذا ماتوضح بكتاب طبع على نفقة وزارة الثقافة بعنوان (بغداد
تبوح باسرارها ) للكاتب عباس عبود سالم ومن خلال عرض هذا الكتاب للتعرف عن اسرار
بغداد بثقافتها وعمرانها ومكوناتها ومشكلاتها والذي اعتمد الدقة والموضوعية
واستقاء المعلومات من مصادرها وفق منهج علمي وموضوعي
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 17-08-2014 | الوقـت: | قراءة : 1526 |
|