وبحضور الدكتور فؤاد حمه خورشيد ومدير عام الدراسات الكردية والتركمانية الاستاذ حسين الجاف والدكتور عادل كرماني والسيد حسن كاكئي والكاتب الكبير شاهوكوران وجمع غفير من المثقفين .
وفي كلمة بالمناسبة اشارالاتروشي فيها " اننا حين نقف امام مثقف استثنائي تكون الفاجعة استثنائية لان الكاتب باختصار علامة فارقة ولانه أضاف إلينا الكثير" .
واشار ان الكاتب كان يستحق ان يتسلم اي موقع ثقافي في العراق وفي كردستان لكنه رفض ذلك ووقف الى جانب الثورة الكردية وصادق القيادات الكردية وبدون منافع وظل محتفظا باراءه النقدية وهو لم يكن طارئا كون الكاتب مطلعا عل اللغات التركية والفارسية والعربية والانكليزية.
وفي ختام الندوة دعا الاتروشي الى ضرورة قراءة كتاباته الروائية فالادب الروائي مازال من اكثر الاداب قدرةعلى البقاء ومنها اعمال (محمد موكري ) داعيا دار الثقافة والنشر الكردية بان لا تقتصر على هذه الجلسة وانما اقامة حلقة دراسية تغني مسيرته الادبية .