 أقام البيت الثقافي الفيلي احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة أصبوحة ثقافية بعنوان( كيفية الحفاظ على الأرث الحضاري العراقي) حاضر فيها الدكتور عباس عبد منديل يوم الاحد 24 تشرين الثاني 2019. أستهلت الجلسة التي أدارتها الاعلامية شهد عبد الستار بالحديث عن سيرة الضيف الذاتية، ومن جانبه تحدث الدكتور عباس عبد منديل عن الأرث الحضاري قائلا: لقد تنوعت وتطورت أساليب الحماية والحفاظ للأرث الحضاري تبعا لما يفرضه الواقع البيئي والمجتمعي والتقدم المدني قديما وحديثا كذلك تعددت اشكال الحماية بحسب التطور الذي حصل في مختلف العلوم والمعارف وتطور الادارات وإجراءات الامن المتخذة وتعدد المؤسسات، وان الموروث الحضاري لاي بلد يمثل الاثار المادية والمعنوية الذي خلفها لنا السلف عبر الحقبة الزمنية الطويلة واصبح مصطلح الموروث يطلق على كل عناصر الثقافة التي تتناقل من جيل الى اخر.
وتطرق بالحديث ايضا عن اقسام الموروث الحضاري حيث يقسم بوصفه العام الى موروث مادي وغير مادي، فالموروث المادي هو تلك الموروثات ذات المضامين الثقافية الملموسة و المحفوظة ماديا في صيغة كتابة او رسوم او اشياء او مباني كالكتب والمخطوطات والأزياء والأثار والصناعات الشعبية.
أما الموروث غير المادي فهو كل ثروة ثقافية منقولة تنتفي فيها صفة المادية، لكن يمكن ان تحفظ في أوعية مادية مثل اللهجات واللغات والحكايات وكذلك الرقص كالدبكات والعادات والتقاليد.
بعدها فتح باب الحوار والمداخلات التي اجاب عنها الضيف بكل وضوح وشفافية.
وفي الختام قدمت مديرة البيت الثقافي الفيلي السيدة ( فخرية جاسم محمد) شهادة تقديرة وهدية رمزية للضيف تثمينا لدوره الفعال متمنية له المزيد من التألق والابداع.
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 25-11-2019 | الوقـت: 10:42:04 صباحا | قراءة : 43 |
|