 صدر عن دار الشؤون
الثقافية العامة إحدى تشكيلات وزارة للثقافة والسياحة والآثار ضمن سلسلة لغة الكتاب
الموسوم (في مدارات اللغة والهوية والانتماء) للدكتور وليد السراقبي. احتوى الكتاب على
خمسة فصول تضمن الفصل الأول (لغة والهوية والانتماء) أما الفصل الثاني (درست فيه العلاقة
بين الاستشراف واللغة العربية في محاولة لبيان موقف الاستشراف من لغتنا العربية سوى
كان ايجابياً أو سلبياً إذا تعاضد أكثرهم على رمية بالاتكاء الجزئي او الكلي على لغة
اللاتينية، وجاء في الفصل الثالث (تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها قضايا وحلول)
تمتاز اللغة الأولى بأنها تتلقى تلقياً عفوياً من المجتمع، أما اللغة الثانية تختلف
كل الاختلاف عن اللغة الأولى نحواً وصرفاً وتركيباً وصوتاً.
أما الفصل الرابع
(اللغة العربية وتحديات الإعلام والإعلان) تعد اللغة المقوم الأساسي من مقومات التراكم
الفكري والحضاري والمعرفي واللغة هي مرآة الشعب الروحية ومؤشر على الفكر الدالة عليه
ودليل الوجود الحقيقي للإنسان فلا وجود حقيقياً له من دون اللغة.
واخيراً جاء في
الفصل الخامس (الترجمة المشوهة وفوضى المصطلح اللساني) تطلق الترجمة في اللغة على تفسير
لغة بلغة أخرى أو نقل كلام من لغة إلى أخرى اذ ترجمت من حيث الاشتقاق اللغوي تدل على
التفسير والابانه والإيضاح ونقل من لغة إلى أخرى.
جاء الكتاب بـ
168 صفحة من القطع المتوسط.
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 20-11-2019 | الوقـت: 11:43:13 صباحا | قراءة : 191 |
|